محمد بن محمد النويري
543
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
--> قسم وقع بعد « هل » خاصة وهو الثاء في قوله - تعالى - : هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ [ المطففين : 36 ] . وقسم وقع بعد « بل » خاصة ، وهو أحد عشر حرفا يجمعها قولك : « ظفر بقسطك ضجز » : فالظاء قوله - تعالى - : بَلْ ظَنَنْتُمْ [ الفتح : 12 ] ، والفاء بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ [ الأنبياء : 63 ] ، والراء بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ [ النساء : 158 ] و بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ [ الأنبياء : 56 ] و بَلْ رانَ [ المطففين : 14 ] ، والباء بَلْ بَدا لَهُمْ [ الأنعام : 28 ] ، والقاف بَلْ قالُوا [ الأنبياء : 5 ] ، والسين بَلْ سَوَّلَتْ [ يوسف : 18 ] ، والطاء بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها [ النساء : 155 ] لا غير ، والكاف بَلْ كَذَّبُوا [ ق : 5 ] بَلْ كُنْتُمْ [ سبأ : 32 ] ، والضاد بَلْ ضَلُّوا [ الأحقاف : 28 ] والجيم بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ [ الصافات : 37 ] ، والزاي بَلْ زُيِّنَ [ الرعد : 33 ] . وقسم وقع بعدهما وهو تسعة أحرف يجمعها قولك : « أيتعلمونه » : فالهمزة قوله تعالى : فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ [ غافر : 47 ] ، هَلْ أَتاكَ [ البروج : 17 ] ، و هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ [ يوسف : 64 ] ، و بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ [ ص : 60 ] ، والياء هَلْ يَنْظُرُونَ [ البقرة : 210 ] . و قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ [ الزمر : 9 ] ، و بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ [ القيامة : 5 ] ، والتاء هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [ مريم : 65 ] ، و هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ [ الملك : 3 ] ، و هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا [ التوبة : 52 ] ، و بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً [ الأنبياء : 40 ] ، والعين قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ [ الأنعام : 148 ] ، و هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ [ يوسف : 89 ] ، و بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ [ الصافات : 12 ] . واللام فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ [ الأعراف : 53 ] ، و هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى [ النازعات : 18 ] ، و بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ [ الكهف : 58 ] ، و بَلْ لا يُؤْمِنُونَ [ الطور : 33 ] ، والميم فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [ القمر : 15 ] ، و هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ [ الروم : 40 ] ، و بَلْ مَتَّعْنا [ الأنبياء : 44 ] ، والواو فَهَلْ وَجَدْتُمْ [ الأعراف : 44 ] ، و بَلْ وَجَدْنا آباءَنا [ الشعراء : 74 ] ، والنون هَلْ نَدُلُّكُمْ [ سبأ : 7 ] ، و هَلْ أُنَبِّئُكُمْ [ المائدة : 60 ] ، و بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ [ الأنبياء : 18 ] ، والهاء هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ [ الأنبياء : 3 ] ، و بَلْ هُوَ آياتٌ [ العنكبوت : 49 ] ، و بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ [ السجدة : 10 ] . واعلم أن مجموع الحروف الواقعة بعد « هل » و « بل » أو بعد أحدهما تنقسم ثلاثة أقسام : قسم اتفق القراء على إدغام اللام فيه . وقسم اتفقوا على الإظهار عنده . وقسم اختلفوا فيه . فالقسم الأول : اللام ، والراء ، إلا بَلْ رانَ [ المطففين : 14 ] في قراءة حفص ، فإنه يسكت بين اللام والراء ؛ فيمتنع الإدغام لذلك . والقسم الثاني : أحد عشر حرفا يجمعها قولك : « قم به عوجا فيه » . والقسم الثالث : ثمانية أحرف ، ويجمعها أوائل كلمات هذا البيت : [ من الرجز ] تقول سلمى ضاع طالبوك * ناءيت ظلما ثم زايلوك فمنهم من أظهر عند الجميع ، وهم الحرميان ، وعاصم ، وابن ذكوان ، وكذلك أبو عمرو ، إلا في قوله - تعالى - : هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ [ الملك : 3 ] و فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [ الحاقة : 8 ] .